استعرض عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين بباريس، حصيلة الإصلاحات الجذرية التي باشرها المغرب في قطاع الصحة، مؤكداً نجاح المملكة في تأهيل 1400 مؤسسة صحية أولية مع برمجة 1600 مؤسسة إضافية لتعزيز العرض الصحي الوطني.
وجاء هذا الكشف خلال مشاركة رئيس الحكومة في جلسة مجلس منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، حيث قدم عرضاً شاملاً حول التحولات الهيكلية التي شهدها المغرب في إطار بناء الدولة الاجتماعية والاستثمار في الرأسمال البشري.
وأشار أخنوش إلى أن الجهود الحكومية مكنت من تجاوز العتبة الحرجة لمنظمة الصحة العالمية بخصوص الكثافة الطبية، إذ ارتفعت نسبة الأطر الصحية من 17.4 إلى 25 إطاراً لكل 10 آلاف نسمة بين سنتي 2021 و2026، بالتزامن مع رفع ميزانية القطاع بنسبة 115%.
وبالنسبة للمشاريع المستقبلية، أوضح رئيس الحكومة أن سنة 2026 ستشهد تشغيل 20 مؤسسة استشفائية إضافية، مع توقع إتمام 27 مستشفى آخر بسعة تفوق 3000 سرير خلال الفترة الممتدة بين 2027 و2029، وذلك في إطار استراتيجية تروم تحديث البنيات التحتية وتجويد الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
