فانس يربط استئناف الحوار مع إيران بوقف هجمات مضيق هرمز

حجم الخط:

اشترط نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، وقف إيران لهجماتها ضد السفن العابرة في مضيق هرمز كخطوة مسبقة لأي محادثات محتملة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لا تزال تدرس كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع التهديدات الإيرانية.

وأشار فانس في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض إلى امتلاك بلاده حزمة واسعة من أدوات الضغط على النظام الإيراني، متهماً الحرس الثوري باستهداف المدنيين، ومشدداً في الوقت ذاته على أن العمليات العسكرية الأميركية تحرص على تجنب استهداف المدنيين الإيرانيين بشكل مطلق.

وفي السياق ذاته، كشف نائب الرئيس الأميركي عن وجود تنسيق مع الصين لعزل إيران اقتصادياً، لافتاً إلى أن حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز بدأت تستعيد زخمها لتصل إلى نحو 15 مليون برميل يومياً، بعد فترة من التوقف القسري نتيجة التهديدات التي أعقبت اندلاع النزاع في فبراير الماضي.

وبخصوص الاتهامات الموجهة لواشنطن بشأن قصف حفل زفاف جنوب إيران، أبدى فانس تشككاً في الرواية الرسمية الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تجري تحقيقاً خاصاً في الحادثة، في وقت تستمر فيه التوترات العسكرية بعد استئناف الغارات الجوية الأمريكية وفرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران.