أشغال بمحيط بحيرة سيدي احساين بطنجة تثير مخاوف بيئية وتساؤلات السكان

حجم الخط:

أثارت الأشغال الجارية في محيط بحيرة سيدي احساين، الواقعة جنوب مدينة طنجة، جدلا واسعا في صفوف المواطنين والنشطاء البيئيين، وذلك عقب ظهور آليات ثقيلة ومباشرة عمليات حفر وتشييد مسالك جديدة بالقرب من المسطح المائي.

وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي صورا توثق حجم الآليات والأتربة المستخرجة في الموقع، معبرين عن استنكارهم لغياب لوحات إشهارية توضح طبيعة المشروع أو الجهة المشرفة عليه، وهو ما عزز حالة الغموض المحيطة بهذا الورش.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حركية عمرانية متسارعة ومشاريع للبنية التحتية، مما جعل السكان يطالبون بتدخل السلطات المحلية لتقديم توضيحات دقيقة بشأن الأهداف الحقيقية لهذه الأشغال، ومدى مطابقتها للمواصفات البيئية المعمول بها.

وفي السياق ذاته، تتزايد مخاوف المهتمين بالشأن المحلي من أن تؤدي هذه التدخلات إلى إلحاق أضرار بالنظام الإيكولوجي للبحيرة، مطالبين بضرورة الكشف عن الترخيص الممنوح للشركة المنفذة والتأكد من احترامها للضوابط القانونية لحماية الموارد الطبيعية.

ويترقب سكان المنطقة والفعاليات المدنية صدور بلاغ رسمي يحدد طبيعة المشروع، ويضع حدا للتساؤلات حول انعكاسات هذه الأشغال على المدى البعيد على محيط بحيرة سيدي احساين الطبيعي.