طالبت فعاليات محلية بمدينة الحسيمة المجلس الجماعي بالكشف عن المداخيل المالية المحققة من استغلال الملك العام خلال فترة الصيف، داعية إلى تكريس مبدأ الشفافية في تدبير هذه الموارد التي تثير تساؤلات الساكنة.
وتركز مطالب هذه الفعاليات على ضرورة توضيح حجم المداخيل الناتجة عن احتلال الملك العام، بما في ذلك المساحات المخصصة للمقاهي والمطاعم، والعربات المجرورة، بالإضافة إلى الرسوم المستخلصة من مواقف السيارات التي شهدت انتشاراً واسعاً للحواجز وعلامات منع الوقوف خلال الموسم الصيفي.
وفي السياق ذاته، اعتبرت المصادر ذاتها أن من حق المواطنين معرفة أوجه صرف هذه العائدات المالية، مؤكدة أن تعزيز الثقة بين المجلس والساكنة يمر عبر إطلاع الرأي العام على كيفية توظيف هذه المداخيل في تحسين الخدمات وتجويد المرافق العمومية.
وتأتي هذه الدعوات في ظل الانتقادات التي وجهت لطريقة تدبير الفضاء العام خلال الصيف، والتي اتسمت في نظر الكثيرين بـ”الفوضى” والازدحام في عدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة، مما دفع بفعاليات المجتمع المدني إلى المطالبة بتحويل هذه الرسوم إلى قيمة مضافة ملموسة تعكس جمالية الحسيمة وتساهم في تقوية بنياتها التحتية.
