تعيش عائلة شاب مغربي من مدينة المضيق حالة من الاحتقان والأسى، إثر رفض السلطات الأمنية بمعبر باب سبتة المحتلة السماح بإدخال جثمان ابنها الذي وافته المنية داخل الثغر المحتل، رغم استيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 9 غشت 2026، حيث توفي الشاب العشريني بالمستشفى الجامعي بسبتة، لتبدأ معاناة أسرته عند وصول سيارة نقل الأموات إلى المعبر الحدودي، حيث تفاجأوا بقرار المنع من طرف عنصر أمن مغربي، بدعوى وجود “تعليمات” تمنع العبور، بالرغم من وجود تنسيق مسبق مع الجانب الإسباني.
وفي السياق ذاته، أكدت والدة الهالك أن العائلة تتوفر على رخصة رسمية موثقة من طرف عامل عمالة المضيق-الفنيدق، تسمح بنقل الجثمان لدفنه في المقبرة المحلية بالمضيق، وهي الوثيقة التي تم توجيه نظيراتها إلى السلطات المحلية والأمنية المعنية بالمنطقة، مما يجعل قرار المنع غير مفهوم بالنسبة للعائلة.
وتطالب أسرة الراحل بتدخل عاجل للسلطات المركزية لإنهاء معاناة الجثمان العالق في سبتة منذ أيام، مشددة على ضرورة تفعيل مبدأ إكرام الميت بدفنه في أرض الوطن، خاصة بعدما استكملت العائلة جميع المساطر الإدارية والقضائية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
