تصاعدت حدة التحذيرات بمدينة أكادير حول معايير السلامة الصحية لمكعبات الثلج المستخدمة في المشروبات بالمقاهي والمطاعم، تزامنا مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وزيادة إقبال السياح والمواطنين على استهلاك المشروبات الباردة.
وتؤكد هيئات حماية المستهلك أن الثلج لا يعد مجرد وسيلة تبريد، بل يندرج ضمن المواد المستهلكة التي قد تشكل خطرا على الصحة العامة في حال عدم احترام شروط النظافة، مشيرة إلى أن عملية التجميد لا تضمن القضاء على الملوثات التي قد تنتقل للمستهلك أثناء مراحل الإنتاج، أو التخزين، أو النقل.
ويعيد هذا الملف النقاش إلى الواجهة بعد التحذيرات السابقة التي أطلقتها تمثيليات دبلوماسية أجنبية بالمغرب لمواطنيها، مما يضع سلامة الثلج كرهان حيوي يتجاوز الجانب الصحي ليشمل الحفاظ على سمعة أكادير كوجهة سياحية رائدة تستقبل آلاف الزوار سنويا.
وفي الوقت الذي يشدد فيه مهنيو القطاع على التزامهم بقواعد النظافة، يطالب مراقبون بضرورة تكثيف حملات المراقبة الصحية من طرف المصالح المختصة، لضمان تتبع سلسلة إنتاج الثلج بدءا من جودة المياه وصولا إلى ظروف المناولة داخل المؤسسات السياحية، لضمان مطابقتها التامة للمعايير الصحية الجاري بها العمل.
تنامي المخاوف بأكادير حول سلامة مكعبات الثلج في المقاهي والمطاعم
حجم الخط:
