تتجه أسعار زيت الزيتون نحو الارتفاع خلال الموسم الفلاحي المقبل، الذي سينطلق بعد حوالي شهرين، وذلك رغم التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
ويعزو المهنيون هذا التوجه التصاعدي إلى مؤشرات تراجع المحصول المرتقب مقارنة بالموسم السابق، حيث تظهر المعطيات الميدانية انخفاضاً في وفرة الإنتاج المتوقعة.
وفي السياق ذاته، يرجع الفاعلون في القطاع تراجع المردودية إلى احتفاظ بعض الفلاحين بجزء من ثمار الزيتون على الأشجار منذ الموسم الماضي، وهو ما أثر سلباً على دورة الإنتاج الحالية وأضعف إنتاجية الأشجار.
وتأتي هذه التوقعات في ظل تباين كبير مع الموسم الماضي الذي تميز بوفرة في الإنتاج، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار حينها وصولاً إلى 40 درهماً للتر الواحد في بعض المناطق.
وبالنسبة للأسعار المتوقعة في الموسم الجديد، يرجح مهنيو القطاع أن يستهل لتر زيت الزيتون ثمنه من سقف 60 درهماً، رهناً بحجم العرض والطلب الذي سيتشكل خلال فترة الجني والتسويق المرتقبة.
