تعيش ساكنة الحي المحمدي الداوديات بمقاطعة جليز في مدينة مراكش حالة من الاستياء العارم، جراء الأعطاب المتكررة التي تشهدها شبكة توزيع الماء الصالح للشرب، وما يرافقها من هدرٍ كبير للمياه أمام الغياب الملحوظ لمصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات.
وأكد عدد من السكان أن هذه الأعطاب تحولت إلى ظاهرة متكررة في المنطقة، مما أثار تساؤلات جدية حول نجاعة التدخلات التقنية للشركة، ومدى قدرتها على الاستجابة الفورية لنداءات المواطنين وتفادي ضياع الثروة المائية.
وفي السياق ذاته، أشار المتضررون إلى أن نداءاتهم المتكررة الموجهة إلى مصالح الشركة ومراكز الاتصال التابعة لها غالباً ما تُقابل بالتجاهل، ولا يتم التحرك لإصلاح الأعطاب إلا بعد تدخل السلطات المحلية، وهو ما اعتبره المواطنون استهتاراً بمصالحهم، خاصة أنهم يتحملون تكاليف المياه المهدورة في فواتيرهم الشهرية.
وتأتي هذه المطالب لتكشف عن تحديات كبيرة تواجه مردودية وكفاءة الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة مراكش آسفي، وسط دعوات ملحة إلى والي الجهة، الخطيب لهبيل، للتدخل العاجل من أجل تدارك الوضع وتقييم أداء الشركة، ضماناً لتحسين جودة الخدمات المقدمة واستعادة ثقة الساكنة.
