شهدت أسواق مدينة الدار البيضاء، خلال الأيام القليلة الماضية، عودة ملحوظة في أسعار البيض، حيث تخطى ثمن البيضة الواحدة في محلات التقسيط حاجز الدرهم الواحد، ليستقر عند درهم وعشرة سنتيمات، بعدما كان لا يتجاوز 75 سنتيما خلال الأسبوع الماضي.
وتأتي هذه الزيادة السعرية الجديدة لتقطع مع فترة من الاستقرار النسبي وانخفاض الأسعار التي ميزت الأسابيع السابقة، حيث كانت أسعار الجملة قد سجلت تراجعا ملموسا بفضل وفرة الإنتاج الوطني وتقلص حجم الطلب في السوق المحلية.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المهنية إلى أن العرض من مادة البيض لا يزال وفيرا على المستوى الوطني، مما يرجح أن يكون هذا الارتفاع المفاجئ ناتجا عن تداخل عوامل مرتبطة بتقلبات الطلب، وتكاليف الإنتاج، فضلاً عن هوامش الربح التي يفرضها تعدد الوسطاء في سلسلة التوزيع.
وبالنسبة للمستهلكين، تثير هذه الموجة الجديدة من الغلاء مخاوف من استمرار وتيرة التصاعد في الأسعار، خاصة في ظل غياب مبررات واضحة ترتبط بوجود خصاص حقيقي في العرض أو اضطرابات في سلاسل التوريد والإنتاج.
