تعرض طاقم القناة الثانية (2M)، المكون من الصحفيين عبد الرحيم البوحديوي ومحمد بوبكر، اليوم الأحد، لإجراءات تفتيش تعسفية من قبل عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، وسط استنكار واسع لهذه الممارسات التي استهدفت عرقلة العمل الإعلامي.
وأقدم ستة عناصر من الشرطة الإسبانية على توقيف الطاقم الصحفي في الساحة العامة، حيث أخضعوا حقائبهم ومعداتهم لتفتيش دقيق وعلني أمام المارة، في سلوك اعتبر مساً بالكرامة الشخصية والمهنية للإعلاميين، وعرقلةً صريحةً لأداء واجبهم في نقل الحقائق من الميدان.
وفي السياق ذاته، يعد هذا الحادث التضييق الرابع من نوعه الذي يواجهه طاقم القناة منذ بدء تغطيته للأحداث في المدينة المحتلة، حيث سبق أن تعرض الفريق لحصار من قبل الحرس المدني الإسباني، انتهى بترحيل سيارة الخدمة والمعدات التقنية وإجبار باقي أفراد الطاقم على العودة نحو ميناء الجزيرة الخضراء.
وتثير هذه الممارسات تساؤلات حول سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها السلطات الإسبانية؛ إذ تستهدف الأطقم الصحفية المغربية بالتضييق والمنع، بينما تمنح وسائل إعلام وأطقم أجنبية أخرى حرية التحرك الميداني وتغطية الأحداث دون إخضاعها لأي إجراءات استثنائية أو تفتيش مماثل.
