أعادت حادثتا تعرض شخصين للعض من قبل كلاب ضالة بمنطقة إساكن ضواحي الحسيمة، النقاش العمومي حول ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة، وسط مطالب واسعة بضرورة التدخل لاحتواء المخاطر التي تهدد السلامة الجسدية للمواطنين.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن شاباً في الثلاثينيات من عمره تعرض لهجوم وحشي من قبل كلب ضال، تزامناً مع واقعة ثانية شهدت تعرض قاصر لعضة مماثلة، مما استدعى نقلهما بشكل عاجل إلى المؤسسات الصحية لتلقي العلاجات الضرورية والإجراءات الوقائية من داء السعار ومضاعفات أخرى.
وفي السياق ذاته، عبرت فعاليات محلية عن قلقها البالغ من تنامي هذه الظاهرة التي باتت تؤرق الأسر، خاصة مع تنقل التلاميذ والأطفال في الشوارع والأزقة، مؤكدة أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس غياب استراتيجية ناجعة للتعامل مع هذا التحدي البيئي والصحي الذي يتربص بسلامة الساكنة.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والمصالح المختصة بالتحرك الفوري لتنفيذ تدابير عملية للحد من انتشار الكلاب الضالة، بما يضمن صون الأمن العام وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تضع حق المواطن في التجول الآمن على المحك.
