أثار مقطع فيديو متداول موجة غضب واسعة في إسبانيا، عقب ظهور الناشطة اليمينية المتطرفة إيزابيل بيرالتا وهي تؤدي “التحية النازية” خلال وقفة احتجاجية نظمت أمام مقر السفارة المغربية في العاصمة مدريد.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في سياق التوترات المرتبطة بتدفقات المهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، حيث ردد المشاركون شعارات وصفت هذه الهجرة بـ”الغزو”، وهو الخطاب الذي قوبل بانتقادات شديدة بسبب طابعه التحريضي واستحضاره لرموز أيديولوجية متطرفة.
وتعد إيزابيل بيرالتا من الوجوه البارزة في أوساط اليمين المتطرف بإسبانيا، وتثير مواقفها بصفة متكررة جدلاً قانونياً وحقوقياً واسعاً، نظراً لتبنيها خطابات تروج لأيديولوجيات متناقضة مع القيم الديمقراطية.
وفي السياق ذاته، سلطت الواقعة الضوء مجدداً على تصاعد أنشطة التيارات المتطرفة في إسبانيا، وسط مطالبات بفتح تحقيق حول التجاوزات التي شهدتها الوقفة أمام التمثيلية الدبلوماسية المغربية، وضبط الخطاب التحريضي في الفضاء العام.
