اقترحت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إطلاق مفاوضات دولية تهدف إلى إنشاء مراكز خارج حدود الاتحاد الأوروبي لاستقبال وإعادة المهاجرين غير الشرعيين، وذلك في خطوة تلت أحداث التسلل الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة مؤخراً.
ومن المقرر أن تشكل هذه المبادرة الإيطالية أحد أبرز ملفات النقاش خلال اجتماع مجلس الشؤون الداخلية للاتحاد الأوروبي، الذي سينعقد “عن بعد” يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيمثل روما وزير الداخلية، ماتيو بيانتيدوسي.
وتطمح الحكومة الإيطالية إلى إبرام اتفاقيات ثنائية مع دول ثالثة قبل نهاية العام الجاري، مستلهمة في ذلك النموذج الذي طبقته روما سابقاً مع ألبانيا، على أن تبدأ هذه المراكز في العمل فعلياً بحلول مطلع عام 2027.
وفي السياق ذاته، تسعى روما إلى تأمين تمويل المشروع عبر ميزانية الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار جهود التكتل الأوروبي للسيطرة على تدفقات الهجرة غير النظامية وتخفيف الضغط على دول الجوار والحدود الخارجية للاتحاد.
