أثارت تصريحات صحفية في قناة إسبانية موجة من الجدل بعد أن شككت في دوافع محاولات الهجرة غير النظامية للمغاربة نحو مدينة سبتة المحتلة، مستندة في ذلك إلى ملاحظات حول المظهر الخارجي لبعض المهاجرين.
وقد استغربت الصحفية خلال برنامج بث مباشر امتلاك عدد من هؤلاء الشباب لهواتف ذكية من نوع “آيفون” وارتداء ملابس تحمل علامات تجارية عالمية، معتبرة أن هذه المقتنيات لا تتوافق في نظرها مع الصورة النمطية المرتبطة بوضعية المهاجرين الباحثين عن فرص للعيش الكريم.
وفي السياق ذاته، زعمت المتحدثة أن تفحص الحسابات الشخصية لبعض هؤلاء الشباب على منصات التواصل الاجتماعي يعكس أنماط حياة تبدو مريحة، مما دفعها للتساؤل عن الأسباب الحقيقية التي تدفعهم إلى اتخاذ قرار الهجرة نحو الثغر المحتل.
وأدى هذا الطرح إلى انقسام في آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر فريق أن المظاهر الخارجية، مثل امتلاك هاتف ذكي، لا تعد مؤشراً دقيقاً على الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي للأفراد، بينما طالب آخرون بضرورة تعميق النقاش حول دوافع الهجرة وتجاوز الأحكام المسبقة التي تستند فقط إلى المظاهر الشخصية.
