استقبلت مغارة فريواطو، الواقعة بجماعة باب بودير بإقليم تازة، اليوم، أولى أفواج الزوار بعد انتهاء أشغال تأهيل وتأمين الموقع، التي استهدفت تعزيز شروط السلامة وتحسين مسالك الولوج، في خطوة تروم إعادة إدراج هذه المعلمة الطبيعية ضمن الخارطة السياحية الوطنية.
وتم إنجاز هذه الأشغال تحت إشراف جهة فاس–مكناس عبر الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، بتكلفة مالية إجمالية تجاوزت 12.6 مليون درهم، وتهدف إلى تثمين الموروث الجيولوجي للمغارة التي تعد من أعمق المغارات في إفريقيا بعمق يصل إلى 270 مترًا، مع الحفاظ على خصائصها الطبيعية الفريدة.
وتزامن إعادة الافتتاح مع جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي حول تسعيرة الدخول، عقب تداول أخبار تفيد بتحديد السعر في 50 درهمًا؛ وهو ما نفته المعاينة الميدانية التي أكدت استمرار اعتماد سعر 5 دراهم فقط للشخص الواحد حاليًا.
وأوضح مصدر مسؤول من الموقع أن السعر المتداول (50 درهمًا) يندرج ضمن مشروع قرار جبائي لم يدخل حيز التنفيذ بعد، مؤكدًا أن أي تغيير في التعريفة رهين باستكمال المساطر القانونية والإدارية الضرورية، ومصادقة الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الداخلية، قبل صدور قرار رسمي بالزيادة.
