يتصاعد الاحتقان الاجتماعي بمنتجع “مارشيكا” في إقليم الناظور، على خلفية تماطل الشركة المتعاقد معها في أداء المستحقات المالية العالقة لعدد من العمال، وسط تلويح بخطوات احتجاجية تصعيدية.
ويأتي هذا التصعيد عقب إقدام الشركة على تسوية وضعية سبعة عمال فقط من أصل 29 عاملا، مما خلف استياء واسعا في صفوف العمال المتبقين الذين اعتبروا هذا الإجراء انتقائيا وإقصائيا يفاقم معاناتهم المعيشية.
وفي السياق ذاته، يواجه تدبير وكالة “مارشيكا” لهذا الملف انتقادات حادة، حيث يتهمها العمال والفعاليات المحلية بالتقصير في حماية حقوق الشغيلة، مطالبين المؤسسة بالتدخل العاجل لضمان احترام قانون الشغل وتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية تجاه المتضررين.
وتأهبا للمرحلة القادمة، شرع العمال في إجراءات الانضمام إلى إطار نقابي بمدينة الناظور لتوحيد صفوفهم، مؤكدين عزمهم على خوض أشكال نضالية غير مسبوقة لانتزاع حقوقهم العالقة ووضع حد لما وصفوه بالاستغلال والتهميش.
