تعيش المحطة السياحية “مارينا السعيدية” حالة من الاحتقان نتيجة استمرار أوراش البناء في العمل خلال ذروة الموسم الصيفي، ضاربة عرض الحائط القرار البلدي رقم 2 الصادر عام 2005، والذي يمنع أشغال البناء ابتداءً من 30 يونيو من كل سنة حفاظاً على راحة المصطافين.
وتشهد الإقامات السياحية بالمنطقة ضجيجاً متواصلاً من الساعات الأولى للصباح وحتى وقت متأخر من الليل، ما دفع المتضررين من سكان ومصطافين إلى الاحتجاج والمطالبة بتدخل عاجل للسلطات لإنهاء ما وصفوه بالفوضى التي تسيء إلى جاذبية المدينة السياحية.
وفي السياق ذاته، كاد التوتر بين السكان والعمال أن يتطور إلى مواجهات جسدية الأسبوع الماضي، لولا التدخل الفوري لعناصر الأمن الوطني التي احتوت الوضع، تزامناً مع تنظيم المتضررين لوقفة احتجاجية للمطالبة بتطبيق القانون.
وعقب هذه التطورات، استقبل باشا مدينة السعيدية ممثلين عن الساكنة، حيث وعد بالتدخل الفوري لإيقاف الأشغال المخالفة وإيفاد لجنة ميدانية للمراقبة، مؤكداً حرص السلطات على تفعيل مقتضيات القرار البلدي ومنع أي خروقات تخل بهدوء الموسم السياحي.
ويشدد مراقبون على ضرورة تفعيل القرار بشكل استباقي من خلال إنذار المقاولات قبل حلول الصيف، لضمان استمرارية المشاريع دون التأثير على راحة الزوار، وتفادي الاحتقان الاجتماعي الذي قد يهدد صورة المدينة كوجهة سياحية رائدة في المملكة.
