تشهد مدينة وجدة مرحلة تحول حضري واسعة، من خلال إطلاق حزمة من المشاريع الهيكلية والبرامج التنموية الممتدة بين سنتي 2025 و2027، تحت إشراف شركة التنمية المحلية “وجدة للتهيئة” وتتبع ميداني من والي جهة الشرق، بهدف الارتقاء بالجمالية العمرانية وتدارك العجز التنموي بالأحياء ناقصة التجهيز.
ويشكل برنامج تدارك الخصاص الركيزة الأساسية لهذه الخطة بتكلفة إجمالية تصل إلى 625 مليون درهم، تشارك في تمويلها جماعة وجدة بدعم من وزارة الداخلية، حيث يستهدف تأهيل 74 شارعاً بطول 110 كيلومترات، وإعادة تهيئة 41 مداراً طرقياً، إلى جانب صيانة وتجديد أرصفة الراجلين وتشييد منشآت فنية وقناطر، مع تعزيز المساحات الخضراء بغرس 20 ألف شجرة.
وفي السياق ذاته، تم الانتهاء من مشروع تهيئة المداخل الخمسة للمدينة بتكلفة 92 مليون درهم لتخفيف الضغط المروري، تزامناً مع رصد غلاف مالي قدره 87 مليون درهم لإعادة تأهيل الغابة الحضرية “سيدي معافة”، وذلك في إطار شراكة موسعة بين وزارة الداخلية ومجموعة من القطاعات الحكومية والمؤسسات المنتخبة لضمان استدامة النظام البيئي.
ولضمان العدالة المجالية، أُدرجت مجموعة من الأحياء ضمن برنامج تدخل شامل يشمل تحديث الإنارة العمومية وإحداث فضاءات للعب الأطفال، بتنسيق بين شركة “وجدة للتهيئة” وشركة “العمران الشرق”، لتشمل العملية أحياء حيوية موزعة على مختلف مناطق المدينة، مما يعزز مكانة وجدة كقطب حضري رئيسي يواكب التوسع العمراني وتطلعات الساكنة.
