تواجه الجزائر موجة حرائق غابات غير مسبوقة تسببت في سقوط عشرات الضحايا بين قتيل ومصاب، مع إلحاق دمار كبير بالممتلكات والأراضي الزراعية والغابات في عدة مناطق.
ووفق المعطيات الميدانية، أتت النيران على آلاف الهكتارات، مما أجبر مئات الأسر على إخلاء منازلها قسرياً، في ظل ظروف مناخية قاسية زادت من صعوبة السيطرة على ألسنة اللهب.
وفي السياق ذاته، يواجه الإعلام الرسمي الجزائري انتقادات حادة من قبل مواطنين ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، الذين اتهموا القنوات الرسمية بتجاهل حجم الكارثة وعدم مواكبة حجم الدمار الذي توثقه المقاطع المصورة المنتشرة للحرائق ونداءات الاستغاثة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه فرق الحماية المدنية جهودها الميدانية وسط تساؤلات حول ضعف الإمكانيات اللوجستية، لا سيما غياب طائرات متطورة مخصصة لإخماد الحرائق، مما يثير تساؤلات حول جدوى الاستراتيجيات المتبعة في مواجهة هذه الكوارث الطبيعية المتكررة.
