تشهد مدينة وجدة إقبالاً مكثفاً وغير مسبوق على المسابح والمنتجعات السياحية، وذلك تزامناً مع موجة الحرارة القياسية التي تجتاح المنطقة، حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 40 و45 درجة مئوية.
ويأتي هذا الإقبال الكبير كخيار اضطراري للأسر الوجدية التي تبحث عن ملاذ للتخفيف من حدة الحر، خاصة في ظل البعد الجغرافي للمدينة عن الواجهة البحرية، حيث تفصلها مسافة تقارب 60 كيلومتراً عن أقرب الشواطئ كالسعيدية ورأس الماء.
وفي هذا السياق، أثار عدد من المصطافين تساؤلات حول غلاء تسعيرة الدخول التي تتراوح بين 40 و50 درهماً للأطفال، وما بين 60 و70 درهماً للبالغين، معربين عن أملهم في مراجعة هذه الأثمان لتتناسب مع القدرة الشرائية للأسر التي تعاني من ضغوط مصاريف الصيف.
وعلى الجانب الآخر، أوضح مسيرو المركبات الترفيهية أنهم عملوا على تجويد الخدمات المقدمة لتلبية تطلعات الزوار، من خلال توفير فضاءات خاصة للنساء تضمن الخصوصية، إلى جانب خدمات المطاعم والأجواء العائلية الآمنة، مع تحديد هيكلة للأسعار تراعي التجهيزات والخدمات المتوفرة داخل هذه المرافق.
