شنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتسلطانت، عصر اليوم الخميس، حملة واسعة للتصدي لظاهرة استغلال المياه الجوفية وحفر الآبار غير القانونية بدوار مولاي العباس التابع لعمالة مراكش.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي عمليات حفر الآبار دون الحصول على التراخيص الإدارية اللازمة، مما يهدد الأمن المائي والفرشة المائية بالمنطقة في ظل ظروف الجفاف التي تعرفها المملكة.
وتسود في الأوساط المحلية حالة من الاستياء بسبب الغياب الملحوظ للسلطات المحلية في مراقبة هذه الممارسات، حيث تُثار تساؤلات حول وجود تهاون أو تغاضٍ عن عمليات الحفر التي تتم خارج المساطر القانونية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر محلية أن تدخل عناصر الدرك الملكي يأتي في إطار تفعيل إجراءات الزجر ضد الاستغلال غير المشروع للموارد المائية، مع تزايد المطالب بضرورة تشديد المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة لوقف استنزاف المياه الجوفية.
وتسعى السلطات الأمنية، من خلال هذه التحركات، إلى فرض هيبة القانون ووضع حد لكافة الأنشطة غير المرخصة التي تساهم في تفاقم أزمة الإجهاد المائي التي تعاني منها المنطقة.
