وصف المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حصيلة مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 بـ”الإيجابية والمشرفة”، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعد ثمرة مباشرة للرعاية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لقطاع الرياضة وتطوير كرة القدم الوطنية.
في السياق ذاته، نوه أعضاء المكتب المديري بالجهود التي يبذلها فوزي لقجع، رئيس الجامعة، في سبيل تعزيز حضور المنتخبات الوطنية على الساحتين القارية والدولية، معتبرين أن بلوغ دور ربع النهائي يمثل دليلاً دامغاً على استمرارية التطور التصاعدي للكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.
وفقاً للجامعة، فإن النتائج المحققة ليست وليدة الصدفة بل هي نتاج مشروع رياضي استراتيجي انطلق منذ عام 2018، حيث نجح المنتخب المغربي في الارتقاء من المركز 84 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مصاف المنتخبات الستة الأوائل عالمياً، بعد خوضه مباريات قوية ضد منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل.
وشدد المكتب المديري على ضرورة استثمار مكتسبات مونديال 2026 لرفع سقف الطموحات في الاستحقاقات العالمية المقبلة، معتبراً أن الحفاظ على تنافسية “أسود الأطلس” يتطلب تكثيف العمل وتطوير الممارسة الكروية لضمان الاستمرارية على أعلى المستويات.
وفي سياق متصل، انتقد أعضاء المكتب المديري بشدة الإشاعات والمغالطات التي تم الترويج لها عقب مباراة ربع النهائي، معتبرين أن هذه الممارسات لا تخدم المصلحة العليا للمنتخب ولا تسهم في توفير الأجواء الملائمة لمواصلة مسيرة النجاح والتطوير التي تنشدها الكرة المغربية.
