نفت زوجة الشاب الجزائري أيمن، البالغ من العمر 21 عاماً، المزاعم التي ربطت مقتله في العاصمة الفرنسية باريس بخلافات كروية على هامش مباراة المنتخبين المغربي والفرنسي، مشددة على أن الواقعة جنائية ولا علاقة لها بأي صراعات رياضية أو تصفية حسابات بين الجماهير.
وذكرت الزوجة في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، أن الحادث وقع أثناء تواجدها رفقة زوجها ووالدتها داخل مطعم بالدائرة الثامنة عشرة، حيث نشب خلاف عرضي مع شخص غريب، تطور إلى اعتداء طعناً بالسكين خارج المطعم، ما أدى إلى وفاة الضحية على الفور قبل فرار الجاني.
وبالنسبة لسير التحقيقات الجارية، ترجح المعطيات الأولية التي أوردتها الأجهزة الأمنية الفرنسية وجود علاقة بين الجريمة وحسابات شخصية سابقة، حيث يُعد المشتبه به من ذوي السوابق العدلية، وقد عثرت الشرطة على أدلة مادية بمسكنه تضعها على الطريق الصحيح لتحديد هويته الكاملة وتوقيفه.
وفي السياق ذاته، دعت عائلة الضحية إلى التوقف عن استغلال هذه المأساة في سياقات سياسية أو تأجيج الصراعات، مطالبة باحترام خصوصية الحزن الذي يعيشونه، خاصة وأن الضحية كان ينتظر مولوده الأول.
وتواصل السلطات الفرنسية عمليات البحث المكثفة عن المشتبه به الذي لا يزال في حالة فرار، مع تكثيف التحقيقات والاستماع إلى شهود العيان لتفكيك ملابسات هذه القضية الجنائية بشكل كامل.
