تعرضت شقة “تيكتوكر” مغربية بمدينة برشلونة الإسبانية لعملية سرقة منظمة، أسفرت عن الاستيلاء على مجوهرات ثمينة قُدرت قيمتها المالية بحوالي 40 ألف يورو.
واستغلت العصابة الإجرامية غياب الضحية عن مسكنها لتنفيذ عملية الاقتحام، حيث تمكن الجناة من السطو على المقتنيات الثمينة والفرار إلى وجهة مجهولة قبل اكتشاف الحادثة.
وأفادت معطيات أولية بأن الأجهزة الأمنية الإسبانية باشرت تحقيقاتها في الواقعة، مع تركيز الجهود على فرضية تورط شبان مغاربة، مستعينة بتسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في محيط سكن المؤثرة لتحديد هوية المشتبه فيهم.
وتسعى السلطات الأمنية إلى فك خيوط هذه العملية وتحديد ما إذا كان الجناة قد خططوا مسبقاً للسطو، في وقت خلفت فيه الحادثة حالة من الاستياء واسع النطاق وسط الجالية المغربية ببرشلونة، مع مطالبات بتعزيز إجراءات الحماية للمشاهير والمؤثرين.
وتظل القضية محط اهتمام واسع بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من تطورات قد تقود إلى توقيف المتورطين واستعادة المسروقات.
