تستعد الجماهير المغربية داخل الوطن وخارجه لعيش لحظات كروية حاسمة، تزامناً مع المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي، في مواجهة تحمل طموحات مواصلة التألق الكروي على غرار الإنجاز التاريخي في مونديال قطر.
وتسود حالة من التعبئة الشعبية في صفوف المشجعين الذين يتهيأون لمتابعة أطوار المباراة في الساعات المتأخرة، وسط آمال عريضة بأن يكرر “أسود الأطلس” سيناريو الأداء البطولي الذي ميز مسارهم الدولي، ومثّل بارقة أمل لكل الجماهير العربية.
وفي السياق ذاته، تحظى هذه المواجهة باهتمام خاص نظراً للدور الذي يلعبه المنتخب المغربي كقوة كروية قادرة على توحيد الصفوف، وتذكير الجماهير العربية بتلك الأجواء الاحتفالية التي عمت الشوارع خلال التظاهرات العالمية السابقة، حيث تحول المنتخب إلى رمز للوحدة والإشعاع القاري والدولي.
وتشير التوقعات إلى إقبال مكثف على المقاهي والفضاءات العمومية والبيوت، حيث تترقب الملايين من المغاربة صافرة البداية، معبرين عن دعمهم المطلق للاعبين الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن القميص الوطني وتجديد العهد مع الانتصارات الكبرى تحت شعار “الله، الوطن، الملك”.
