وفاة سجين مغربي في نابولي تفتح نقاشاً حول “أزمة” المؤسسات السجنية بإيطاليا

حجم الخط:

توفي مواطن مغربي يبلغ من العمر 27 عاماً داخل سجن “بوغيوريالي” بمدينة نابولي الإيطالية، في واقعة رجحت المصادر المحلية أن تكون ناجمة عن عملية انتحار.

ويعد هذا الحادث الرابع من نوعه المسجل في إقليم “كامبانيا” منذ مطلع عام 2026، مما أعاد تسليط الضوء على ظروف الاحتجاز والتحديات المتعلقة بالصحة النفسية داخل السجون الإيطالية.

وفي السياق ذاته، حذر سامويلي تشامبرييلو، الضامن الإقليمي لحقوق السجناء، من أن المؤسسات السجنية في إيطاليا تمر بواحدة من أخطر أزماتها التاريخية، مؤكداً أن معدلات الوفيات داخلها تتجاوز بوضوح المتوسط المسجل في باقي الدول الأوروبية.

وتأتي هذه الحادثة لتصعد من حدة الدعوات الحقوقية الموجهة إلى السلطات الإيطالية، للمطالبة بتعزيز إجراءات الوقاية، وتطوير آليات الدعم النفسي للسجناء، قصد الحد من تنامي هذه الظاهرة داخل الزنازين.