فضيحة “وساطة انتخابية” تضع الجزائري سعيد بن سديرة في قفص الاتهام

حجم الخط:

فجر الإعلامي الجزائري وليد كبير فضيحة مدوية تتعلق بعمليات نصب واحتيال بطلها مواطنه المقيم في لندن، سعيد بن سديرة، وذلك على خلفية مزاعم تتعلق بتقديم وعود وهمية للتوسط في ملفات ترشح انتخابية مقابل مبالغ مالية.

وكشف كبير، عبر تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “فيسبوك”، أن بن سديرة استولى على مبلغ مالي قدره 5000 يورو من سيدة جزائرية، بعدما أوهمها بقدرته على التدخل لإدراج اسم شقيقها ضمن لوائح حزب التجمع الوطني الديمقراطي للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.

وأوضح المصدر ذاته أن الوعود التي قدمها بن سديرة لم تجد طريقها إلى التنفيذ، حيث رفضت قيادة الحزب المذكور الاستجابة لأي طلبات من هذا النوع، مما دفع السيدة المعنية إلى المطالبة باسترجاع أموالها التي دفعتها مقابل الخدمة الموعودة.

في السياق ذاته، لفت وليد كبير إلى أن بن سديرة بدأ بشن حملة هجوم واسعة ضد زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي، في خطوة فسرها مراقبون بأنها رد فعل انتقامي عقب فشل “الوساطة” التي حاول تمريرها ورفض الحزب التجاوب معها.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على ممارسات مشبوهة يمارسها بعض المحسوبين على النشاط الإعلامي في الخارج، مستغلين طموحات انتخابية لابتزاز المواطنين والادعاء بامتلاك نفوذ لدى هيئات سياسية وحزبية داخل الجزائر.