أثارت صورة حديثة للفنانة المغربية بسمة بوسيل رفقة أحد الشبان جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول نشطاء تأويلات تربط بين اللقطة ومرحلة ما بعد انفصالها عن الفنان تامر حسني.
وتحولت الصورة في غضون ساعات إلى مادة خصبة للتحليلات المتسرعة التي حاولت ربط حياتها الخاصة بسياقات عاطفية، وهو ما يعكس استمرار اهتمام الجمهور المفرط بتفاصيل حياة الفنانين الشخصية وتحويل أي ظهور لهم إلى مادة للجدل الرقمي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد اتضح أن الصورة التي خلقت هذا الصخب ليست سوى لقطة من كواليس تصوير فيديو كليب أغنيتها الجديدة المرتقبة، وهو ما وضع حداً للشائعات التي راجت حول ارتباطها.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه مسيرة بوسيل نشاطاً فنياً مكثفاً، حيث تعتمد في الآونة الأخيرة على التركيز على مشاريعها الغنائية والمهنية، مبديةً في منشوراتها حالة من الاستقرار والهدوء بعيداً عن التجاذبات التي تلاحق حياتها الخاصة.
