انطلقت، اليوم، اختبارات الامتحان الجهوي لنيل شهادة البكالوريا وسط تباين في آراء المترشحين حول الظروف المحيطة بالاستحقاق، خاصة فيما يتعلق بمدى فاعلية الأجهزة الإلكترونية المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية لرصد محاولات الغش.
وأبدى عدد من التلاميذ تشكيكهم في نجاعة أجهزة الكشف عن الغش التي تم تفعيلها داخل قاعات الامتحان، معتبرين أنها لم تحقق الأثر المأمول في ضبط العملية، في وقت اتسمت فيه الأجواء العامة لليوم الأول بالتنظيم الجيد حسب إفادات متطابقة لعدد من المترشحين.
وفي السياق ذاته، شكل اختبار مادة اللغة الفرنسية نقطة توتر لدى المترشحين، حيث اشتكى الكثيرون من صعوبة الأسئلة التي وصفوها بـ”غير المتوقعة”، مما أربك حساباتهم وأثر على انطباعاتهم الأولية بشأن اليوم الأول من الامتحانات.
وتظل الأيام المقبلة حاسمة لتقييم مدى قدرة هذه التقنيات الجديدة على الحد من ظاهرة الغش التي تشكل تحديًا سنويًا للمنظومة التعليمية، في انتظار صدور مواقف رسمية تقدم تقييمًا شاملًا لسيرورة الامتحانات في دورتها الحالية.
