ثمنت منظمة «ما تقيش ولدي» التدخل السريع والمحكم للمصالح الأمنية والقضائية، الذي أفضى إلى توقيف شخص يشتبه في تورطه في واقعة إجبار طفل قاصر على تناول مواد كحولية، وذلك في عملية نوعية تمت بتنسيق دقيق بين الأجهزة المختصة.
وأكدت المنظمة، في بلاغ رسمي، أن التفاعل المهني للمصالح الأمنية والتقنية أظهر كفاءة عالية في رصد وتحديد هوية المشتبه فيه في وقت وجيز، مشددة على أن هذا التحرك يعكس النجاعة في التعاطي مع القضايا التي تمس سلامة الطفولة وحقوقها الأساسية.
وفي السياق ذاته، نوهت نجاة أنوار، رئيسة المنظمة، بالدور الفعال لعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالفضالات التابع لسرية بن سليمان، التي أشرفت على تنفيذ عملية التوقيف تحت الإشراف المباشر والمتابعة المستمرة للنيابة العامة المختصة.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد على أهمية التنسيق المؤسساتي في حماية القاصرين، حيث اعتبرت المنظمة أن يقظة المتدخلين تشكل رسالة ردع صارمة ضد كل من تسول له نفسه استغلال الأطفال أو تعريض سلامتهم للخطر، مع التشديد على أن سيادة القانون تظل الضمان الأساسي لحماية حقوق الطفل.
