تعيش الطريق الرابطة بين غفساي ومرورا بالوردزاغ وأجبابرة وصولا إلى مدينة فاس، وضعية كارثية بفعل الاهتراء والتشققات الكبيرة التي طالت مقاطعها، مما يثير مخاوف السائقين المهنيين ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.
وتعاني هذه الطريق، التي تعد شريانا أساسيا لفك العزلة عن عدد من الجماعات القروية بإقليم تاونات، من انتشار واسع للحفر التي تعرقل حركة السير، خاصة في المناطق الجبلية، الأمر الذي يزيد من حدة المخاطر المحدقة بالمركبات والمسافرين على حد سواء.
وفي السياق ذاته، أكد سائقون مهنيون أن هذه الوضعية المتدهورة تسببت في ارتفاع تكاليف التشغيل بشكل ملموس، نتيجة كثرة الأعطاب الميكانيكية التي تلحق بعرباتهم، واضطرارهم لاستهلاك كميات إضافية من الوقود، مما يفاقم من معاناتهم اليومية خلال تنقلاتهم المهنية.
وأشار أحد السائقين إلى اضطراره للقيام بمبادرة شخصية ومحدودة لإصلاح بعض الحفر بمساعدة عمال من جماعة الوردزاغ، في محاولة لتخفيف أضرار الطريق بشكل مؤقت، في وقت لا يزال فيه مستعملو هذا المحور يطالبون بتدخل عاجل من وزارة التجهيز والماء لإعادة تأهيل الطريق بشكل جذري يضمن سلامة الجميع.
