شهدت مدينة وجدة، بعد زوال يوم عيد الأضحى، حركية مكثفة وإقبالاً متزايداً من قبل المواطنين على محلات الجزارة لتقطيع لحوم الأضاحي، حيث اصطفت طوابير طويلة أمام المحلات في مختلف الأحياء الشعبية وشوارع عاصمة الشرق.
وتوافد مئات المواطنين على هذه المحلات مستعينين بوسائل نقل خاصة لنقل أضاحيهم، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، سعياً منهم للاستفادة من خدمات المهنيين لتقطيع اللحوم بطريقة سريعة واحترافية وتفادي عناء العمليات التقليدية داخل المنازل.
وأوضح عدد من المواطنين أن اللجوء إلى الجزارين أصبح ضرورة لضمان تقطيع متناسق يسهل تخزين اللحوم في المبردات، في وقت تراوحت فيه تسعيرة التقطيع ما بين 100 و150 درهماً، حسب حجم الأضحية، ونوعية الخدمات الإضافية المطلوبة، والمعدات المستخدمة.
وفي السياق ذاته، أكد مهنيو القطاع أن الأسعار المعتمدة تظل معقولة وتراعي القدرة الشرائية للزبائن، مشيرين إلى أن هذا اليوم يمثل ذروة النشاط السنوي التي تتيح لهم تعويض فترات الركود، وتوفير فرص شغل مؤقتة لعدد من الشباب لمواجهة حجم الطلب المرتفع.
