صعدت نقابة التعليم العالي بمدينة العيون من لهجتها تجاه تدبير القطاع الصحي، منتقدة ما وصفته بـ “سياسة المماطلة” في معالجة الإشكالات الهيكلية التي يتخبط فيها المستشفى الجهوي، ومطالبة بفتح حوار جاد ومسؤول لتسوية الملفات العالقة.
وأعربت الهيئة النقابية عن قلقها البالغ إزاء استمرار الاختلالات التي تؤثر بشكل مباشر على ظروف اشتغال الأطر الصحية، وتنعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، داعية الجهات الوصية إلى تبني مقاربة تشاركية تضع مطالب الأطر الطبية والتمريضية والإدارية في صلب اهتماماتها.
وفي السياق ذاته، شددت النقابة على أن تجاوز حالة الاحتقان الراهنة يتطلب اتخاذ إجراءات عملية وقرارات ميدانية ملموسة، بعيداً عن سياسة الوعود التي لم تفضِ إلى حلول جذرية للواقع الصحي المأزوم، معتبرة أن إشراك كافة المتدخلين يعد شرطاً أساسياً لضمان استدامة الحلول.
وتأتي هذه التحركات التصعيدية في ظل النقاش العمومي المتواصل حول وضعية القطاع الصحي بالأقاليم الجنوبية، والرهانات المطروحة لتحسين ظروف عمل الموارد البشرية وتعزيز العرض الصحي، بما يستجيب لانتظارات ساكنة المنطقة في الحصول على رعاية صحية لائقة.
