تصاعدت حدة الاستياء في مدينة الحسيمة، مساء اليوم السبت، عقب انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يُظهر تعرض طفل قاصر، لا يتجاوز عمره 12 سنة، لاعتداء جسدي، مما أثار موجة من الغضب والمطالبة بالتدخل العاجل للسلطات.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الواقعة جرت في منطقة محاذية لمؤسسة التكوين في ميكانيك محركات البواخر بالقرب من حي الفندقة، حيث وثق الفيديو مشاهد دفعت رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى المطالبة بتحديد هوية المعتدي ومحاسبته وفق القانون.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بوجود مقطع فيديو آخر أكثر وضوحاً للواقعة، إلا أنه لم يتم نشره التزاماً بحماية كرامة الطفل واحتراماً لحقوقه، مع دعوات واسعة للنشطاء بالامتناع عن مشاركة أي محتويات قد تسيء للضحية أو تعيق مسار البحث.
وتطالب فعاليات حقوقية ومواطنون المصالح الأمنية والنيابة العامة بفتح بحث قضائي دقيق للتحقق من صحة الفيديوهات المتداولة، وكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذا الاعتداء.
وتظل الواقعة في انتظار تعقيب رسمي من الجهات المختصة بالحسيمة، التي يعول عليها الرأي العام في تفعيل الإجراءات اللازمة لضمان حماية الأطفال وتطبيق القانون بحق المتورطين في انتهاك حقوق القاصرين.
