شهدت أسعار المواشي الموجهة لعيد الأضحى ارتفاعاً مفاجئاً في بعض المناطق بضواحي مديونة، حيث قفز ثمن الكيلوغرام الواحد من 69 درهماً إلى 90 درهماً، مما أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين.
وتشير المعطيات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن هذا التصاعد السريع في الأثمان لا يعكس بالضرورة تكاليف الإنتاج الحقيقية، بل يعود إلى تحركات مكثفة للوسطاء والمضاربين الذين استغلوا اقتراب المناسبة لفرض زيادات غير مبررة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذا الوضع يسلط الضوء مجدداً على إشكالية “التجارة الموسمية” التي تطفو على السطح كل سنة، حيث يتم استغلال المناسبات الدينية لاستنزاف القدرة الشرائية للأسر المغربية عبر رفع الأسعار بشكل غير قانوني.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من مخاوف الأسر من تضخم الأعباء المالية مع اقتراب موعد العيد، في ظل مطالبات بتكثيف المراقبة على نقاط البيع والأسواق لضبط الأسعار وحماية المستهلكين من جشع الوسطاء.
