النهار المغربية – فكري ولدعلي
يستعد ميناء الحسيمة لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في إطار عملية “مرحبا 2026” المرتقبة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك وسط تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين لضمان استقبال المسافرين في ظروف تنظيمية وأمنية جيدة.
وشهد الميناء خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الاجتماعات والتنسيقات الميدانية التي جمعت مختلف المصالح الأمنية والإدارية والسلطات المحلية، بهدف وضع الترتيبات اللازمة لإنجاح هذه العملية السنوية التي تعرف توافد أعداد مهمة من مغاربة العالم على أرض الوطن، خاصة خلال فترة الصيف.
وتشمل الاستعدادات تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، وتوفير الظروف الملائمة لانسيابية حركة العبور، إلى جانب تقوية إجراءات المراقبة والسلامة داخل مختلف مرافق الميناء، مع الحرص على تسهيل المساطر الإدارية وتقديم خدمات تستجيب لتطلعات أفراد الجالية المغربية.
كما يرتقب أن تعرف عملية “مرحبا 2026” تعبئة استثنائية لمختلف المتدخلين، من سلطات محلية وأمن وطني ودرك ملكي ووقاية مدنية ومصالح الجمارك، إضافة إلى الأطر الصحية والإدارية، وذلك لضمان استقبال يليق بأفراد الجالية وتوفير أجواء مريحة وآمنة طيلة فترة العبور.
ويُعد ميناء الحسيمة من بين النقاط البحرية المهمة التي تشهد خلال كل صيف حركية متزايدة، بالنظر إلى الإقبال الكبير لأبناء المنطقة المقيمين بالخارج، ما يجعل من عملية “مرحبا” موعداً سنوياً يتطلب جاهزية متكاملة وتنسيقاً محكماً بين مختلف المصالح المعنية.
