النهار المغربية – ع. محياوي
عرف ملف النقل المدرسي بدوار أولاد المعلة، التابع لجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، انفراجاً ملحوظاً عقب تدخل عامل الإقليم بعد مقال النهار المغربية، حيث أعطى تعليماته لرئيس الجماعة القروية لعين الشقف من أجل وضع حافلة النقل المدرسي رهن إشارة تلاميذ الدوار، وذلك استجابة للمطالب التي عبرت عنها الساكنة خلال الفترة الأخيرة عبر إتصالهم بموقع ” النهار المغربية” .
وجاء هذا التحرك بعد حالة من القلق والاستياء في صفوف الأسر القروية، التي اشتكت من الصعوبات اليومية التي يواجهها التلاميذ في التنقل نحو المؤسسات التعليمية، في ظل غياب وسيلة نقل منتظمة، وهو ما كان يهدد استمرارية عدد من التلاميذ في متابعة دراستهم، خاصة بالعالم القروي.
وكانت الساكنة قد دقت ناقوس الخطر بخصوص تعثر خدمة النقل المدرسي، معتبرة أن هذا المرفق يشكل دعامة أساسية لضمان تمدرس أبناء المنطقة ومحاربة الهدر المدرسي، بالنظر إلى بعد المؤسسات التعليمية عن التجمعات السكنية وضعف وسائل التنقل المتوفرة.
وأكدت مصادر محلية أن تدخل عامل الإقليم جاء بعد تتبع دقيق للملف، وحرص على إيجاد حل يضمن استمرار استفادة التلاميذ من خدمة النقل المدرسي في ظروف ملائمة، بما ينسجم مع الجهود المبذولة لدعم قطاع التعليم بالعالم القروي.
وخلفت هذه الخطوة ارتياحاً واسعاً لدى أولياء الأمور والفعاليات المحلية، التي نوهت بسرعة التفاعل مع مطالب الساكنة، معتبرة أن معالجة مثل هذه القضايا الاجتماعية تساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات، وتكرس مبدأ الاهتمام بحق التلاميذ في التمدرس.
وفي المقابل، دعت فعاليات تربوية وجمعوية إلى ضرورة تحييد ملف النقل المدرسي عن أي حسابات ضيقة، والعمل على ضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية، لما لها من دور أساسي في تحقيق تكافؤ الفرص والحد من الهدر المدرسي داخل المناطق القروية.
