النهار المغربية- ع محياوي
باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن فاس، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً قضائياً معمقاً لكشف ظروف وملابسات وفاة مستخدم بأحد مراكز النداء، بعدما جرى العثور عليه جثة هامدة داخل منزله في ظروف وصفت بالغامضة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أصدر الوكيل العام للملك تعليماته بإخضاع جثة الهالك للتشريح الطبي، قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، خاصة أن المعاينات الأولية المنجزة بعين المكان لم تسجل وجود آثار واضحة للعنف أو اعتداء جسدي على الضحية.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية المصاحبة للتحقيق، قررت النيابة العامة المختصة إغلاق الحدود في وجه زوجة الهالك، التي لم يمض على زواجهما سوى حوالي ستة أشهر، وذلك إلى حين استكمال نتائج الأبحاث التقنية والعلمية وصدور التقرير النهائي للطبيب الشرعي.
وكانت عناصر الشرطة القضائية قد انتقلت فور إشعارها بالواقعة إلى مكان العثور على الجثة، حيث باشرت المعاينات الميدانية وفتحت بحثاً شاملاً شمل الاستماع إلى عدد من الأشخاص المرتبطين بالضحية، إلى جانب تجميع مختلف المعطيات المتعلقة بتحركاته وظروف حياته خلال الأيام الأخيرة.
ومن المرتقب أن تتوصل النيابة العامة خلال الأيام المقبلة بالتقرير المفصل الخاص بالتشريح الطبي، والذي سيحدد بشكل دقيق الأسباب المباشرة للوفاة، وما إذا كانت طبيعية أو ناتجة عن فعل إجرامي أو عوامل أخرى محتملة.
وقد خلفت هذه الواقعة حالة من الصدمة وسط زملاء الهالك ومعارفه، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية تحرياتها لفك خيوط القضية والوصول إلى الحقيقة الكاملة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الخبرات الطبية والأبحاث القضائية الجارية.
