كشفت حفرة عميقة استقرت وسط شارع محمد السادس الحيوي بمدينة تازة، عن تدهور ملموس في البنية التحتية وطرق الصيانة المتبعة، مما أثار موجة استياء واسعة في أوساط الساكنة ومستعملي الطريق.
وتتمركز هذه الحفرة، التي ظلت دون معالجة لعدة أيام، بالقرب من الثانوية التأهيلية علال الفاسي، وهو موقع استراتيجي يعرف حركة مرور كثيفة يومياً، ما يزيد من خطورة الوضع على المركبات والمشاة على حد سواء.
وفقًا لشهادات مواطنين، يبرز تدهور طبقة الإسفلت في هذا المقطع الطرقي، ويشكل خطرًا حقيقيًا خاصة خلال ساعات الذروة والفترات الليلية، مما يفتح الباب للتساؤلات حول فعالية آليات المراقبة والصيانة الحضرية.
وفي هذا السياق، وجهت تساؤلات لمختلف الجهات المسؤولة محليًا حول أسباب التأخر في التدخل ومعالجة هذه الاختلالات، محذرين من تداعيات استمرار الوضع الذي قد يتسبب في أضرار ميكانيكية للمركبات أو حوادث سير مفاجئة، ومطالبين بتدخل عاجل لإعادة تأهيل الشارع.
