تشهد منظومة التربية والتكوين بإقليم مكناس دينامية متسارعة تهدف إلى توسيع العرض المدرسي وتعزيز جودة التعليم، وذلك في إطار الإصلاحات التي تقودها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
في هذا السياق، اعتمدت المديرية الإقليمية بمكناس، بقيادة المدير الإقليمي محمد كليل، مقاربة استشرافية لتطوير البنيات التربوية، مع إشراك مختلف الفاعلين المحليين والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، مع التركيز على المناطق ذات الأولوية.
خلال الموسمين الدراسيين الأخيرين، تم إحداث 38 مؤسسة تعليمية جديدة بغلاف مالي كبير، بالإضافة إلى توسيع عدد من المؤسسات وإعادة تأهيل أخرى، مما يعكس التزام الإقليم بتوفير بيئة تعليمية أفضل.
شهد الإقليم توسعاً ملحوظاً في نموذج “مؤسسات الريادة”، وزيادة كبيرة في عدد المستفيدين من الدعم التربوي، بالإضافة إلى تراجع ملحوظ في الاكتظاظ والهدر المدرسي، مع توقعات بتحسن أكبر في المستقبل.
