وصلت السفينة الهجومية البرمائية الأمريكية “يو إس إس تريبولي” إلى منطقة الشرق الأوسط، محملة بـ 3500 جندي وبحار من مشاة البحرية، مما أثار تساؤلات حول احتمالية توسيع العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عبر منصة “إكس”، فإن السفينة التي تتخذ من اليابان مقرًا لها عادةً، وصلت ضمن مجموعة هجومية تشمل طائرات نقل وقتالية ومعدات هجومية برمائية.
كما أظهرت الصور المتداولة على متن السفينة مروحيات “سيهوك” وطائرات “أوسبري” ومقاتلات “F‑35B”، مما يعكس قدرة المجموعة على تنفيذ عمليات متنوعة تشمل الإنزال البحري والدعم الجوي المباشر.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصريحات متضاربة، حيث أكد وزير الخارجية الأمريكي قدرة بلاده على تحقيق أهدافها تجاه إيران دون اللجوء إلى قوات برية، بينما يتبنى الرئيس الأمريكي موقفًا غامضًا، مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول السيناريوهات العسكرية المستقبلية.
