يشهد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حراكًا سياسيًا مكثفًا في جهة سوس ماسة، بقيادة الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، بهدف احتواء التوتر الداخلي واستعادة نفوذه في المنطقة.
تأتي هذه التحركات في أعقاب تداول معلومات عن حالة استياء وغضب في صفوف القواعد الحزبية، مما دفع القيادة إلى التحرك الميداني السريع لتوحيد الصفوف استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
في هذا السياق، عقد إدريس لشكر سلسلة اجتماعات تنظيمية مع منتخبين وأطر حزبية، أبرزها اجتماع مع الكتابة الإقليمية للحزب بعمالة أكادير إداوتنان، بالإضافة إلى لقاءات أخرى مع الأجهزة الحزبية بالجهة.
تهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التواصل الداخلي وضخ دينامية تنظيمية جديدة، خاصة في منطقة تعتبر تاريخيًا من أهم معاقل الحزب، مع التركيز على استعادة الحضور السياسي في جماعات ترابية مثل بلدية أكادير ومدينة تارودانت.
