ظلت العلاقات المغربية الإيرانية على مدى العقود الأربعة الماضية محكومة بالتوتر والقطيعة المتكررة، معتبرة المملكة ذلك مساسًا مباشرًا بسيادتها ووحدتها الترابية.
وفقًا لتسلسل الأحداث، لم يكن قرار الرباط بقطع العلاقات مع طهران وليد لحظة عابرة، بل نتيجة لخلافات واتهامات متبادلة، بالإضافة إلى العداء الواضح للنظام الإيراني.
تعود أولى بوادر التوتر إلى عام 1980، عندما اعترفت إيران بجبهة البوليساريو، ما اعتبرته الرباط هجومًا دبلوماسيًا على سيادتها. وفي عام 2009، قطعت المغرب العلاقات بسبب التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية ومحاولات نشر المذهب الشيعي.
في عام 2018، اتهم المغرب إيران عبر حزب الله بدعم عسكري لجبهة البوليساريو، وتحدث عن تدريب وتسليح مقاتلين من الجبهة، مستخدمة السفارة الإيرانية في الجزائر كقاعدة لوجستية. كما اتُهمت إيران في السنوات الأخيرة بهجمات إلكترونية ومحاولات تجسس، فضلًا عن دعمها المستمر لجبهة البوليساريو.
