نظم الكاتب الجهوي السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس ماسة، حفل إفطار رمضاني حضره عدد من المناضلين والأصدقاء.
في المقابل، طبع اللقاء غياب قيادات وهيئات تنظيمية بارزة بالإقليم والجهة، بمن فيهم مسؤولون حزبيون وأعضاء من المجلس الوطني، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذه المقاطعة.
فسر فاعلون حزبيون هذا الغياب كدليل على استمرار الخلافات بشأن عودة الكاتب الجهوي السابق إلى المشهد التنظيمي أو الانتخابي، فيما اعتبر آخرون أن المقاطعة لا تلغي الطابع الاجتماعي للمبادرة، لكنها تعكس التوتر القائم.
تأتي هذه التطورات في سياق نقاش حول إعادة ترتيب البيت الحزبي جهوياً، بعد مرحلة من التوتر والتلميحات بالاستقالة، ما جعل القراءة العامة للقاء تنقسم بين محاولة لإعادة التموضع ومبادرة اجتماعية ذات دلالات سياسية.
