توصل فريق بحثي مغربي ودولي إلى تقنية علمية متطورة لتحديد المناطق الأكثر عرضة لانتشار العقارب السامة، مما يتيح التنبؤ بمناطق الخطر المحتملة والحد من لدغات العقارب.
استندت الدراسة إلى بيانات ميدانية طويلة الأمد ونماذج حاسوبية دقيقة، لتحديد العوامل البيئية التي تؤثر على انتشار العقارب، مثل نوع التربة ودرجة الحرارة.
وأكد الباحثون أن هذه الاكتشافات تمكن الجهات الصحية من توجيه حملات التوعية بشكل أكثر فعالية، وتدريب الكوادر الطبية، ورفع مستوى الوقاية المجتمعية، خاصةً لحماية الأطفال.
واستخدم الفريق البحثي أداة “MaxEnt” لرسم خرائط احتمالية وجود العقارب، مع التركيز على تطبيقاتها في وسط المغرب، وتهدف إلى تطوير أدوات تشخيصية وأمصال مضادة أكثر فعالية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي العام حول مخاطر العقارب السامة.
