هزّت جريمة صادمة العاصمة التونسية، بعد كشف تفاصيل اعتداء جنسي على طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات داخل روضة أطفال بمحافظة أريانة.
وفقًا لمصادر مطلعة، بدأت الواقعة عندما لاحظت والدة الطفل تغيرات سلوكية حادة على نجلها بعد عودته من الروضة، شملت انطوائه ورفضه التحدث، بالإضافة إلى صعوبة في المشي وظهور آثار غير طبيعية على جسده.
بعد استشارة أخصائيين نفسيين، كشف الطفل عن تعرضه لاعتداء من قبل أحد العاملين في الحضانة، مرجحًا وجود أطفال آخرين ضحايا. سارعت الأم بإبلاغ السلطات على الفور.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في بيان رسمي عن غلق الروضة فورًا، فيما باشرت النيابة العمومية تحقيقاتها. أكدت النيابة أنه تم التعامل مع البلاغ بشكل فوري وجدي، حيث تم الاستماع إلى والدة الطفل والطفل المتضرر بحضور أخصائي نفسي، قبل عرضه على الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول. كشف الفحص الطبي الأولي عن وجود “آثار اعتداء”، وجرى أخذ عينات بيولوجية لمزيد من التحقيق. شملت التحقيقات معاينة مكان الجريمة وتفريغ كاميرات المراقبة وسماع جميع العاملين في الروضة. أسفرت التحريات عن “حصر الشبهة في مجموعة من الأشخاص”، حيث قررت النيابة العمومية الاحتفاظ بهم رهن التحقيق إلى حين استكمال الأبحاث والانتهاء من نتائج التحاليل الطبية والفنية.
