أكدت سيفرين شاري-لاموث، مديرة قسم أنظمة هبوط الطائرات والاندماج بمجموعة “سافران”، أن المغرب يلعب دورًا محوريًا في الاستراتيجية الصناعية للمجموعة، وذلك بفضل قدراته التنافسية وكفاءاته المتميزة.
وصرّحت المسؤولة، خلال حفل تقديم وإطلاق مشروع مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات في النواصر، والذي ترأسه الملك محمد السادس اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أن هذا الموقع الجديد سيعبئ استثمارًا يفوق 280 مليون يورو، مما سيعزز مرونة وتنافسية “سافران”.
وأشارت شاري-لاموث إلى أن المنشأة الجديدة ستعزز إنتاج أنظمة الهبوط للطائرات المخصصة للخطوط القصيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى مواكبة زيادة إنتاج طائرات إيرباص 320 A.
وأوضحت أن المصنع يمثل “عنصرًا رئيسيًا” في سلسلة التوريد الصناعية لـ”سافران”، مع الإشادة بالخبرات المغربية في مجال صناعة الطيران. كما كشفت عن خطط لبدء إنتاج أولى القطع في عام 2029، مع توظيف حوالي 500 إطار مؤهل، سيستفيدون من برامج تكوينية متخصصة. وأكدت أن المجموعة فخورة بالشراكة مع المغرب، مشيرة إلى أن “سافران” تشغل حوالي 5000 موظف عبر عشر شركات في المملكة، مما يعكس شراكة استراتيجية واسعة النطاق.
