أكد عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، رفض حزبه لمنطق “الزعامات الخالدة”، مشددًا على أن قوة الأحزاب تكمن في قدرتها على التجدد والاستمرار، لا في طول بقاء الأشخاص في مناصبهم.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب، الذي انعقد يوم السبت الماضي بمدينة الجديدة.
وأوضح أخنوش أن تحديد عدد الولايات القيادية كان “خيارًا مبدئيًا واعياً”، يعكس قناعة الحزب بأهمية التطور مع تطلعات المجتمع، وأن القيادة مسؤولية مؤقتة وليست امتيازًا دائمًا.
وأضاف أخنوش أن قراره بعدم الترشح لولاية ثالثة كان مدروسًا بعناية، مع الأخذ في الاعتبار قوانين الحزب ومبادئ الديمقراطية، وكذلك متطلبات المرحلة المقبلة. ودعا المناضلين التجمعيين إلى اختيار قيادة جديدة ذات كفاءة وقدرة، مؤكدًا دعم الحزب لها.
