أعلنت وزارة التجهيز والماء، عن الشروع في عمليات التفريغ الوقائي والاستباقي لسد وادي المخازن، وذلك تحسبًا لارتفاع منسوب المياه وتدفقات قياسية مرتقبة. وبلغ الحجم التراكمي للمياه المفرغة حتى الآن 372.9 مليون متر مكعب.
وفقًا للمدير العام لهندسة المياه بالوزارة، صلاح الدين الذهبي، فإن التوقعات المناخية تشير إلى ارتفاع الواردات المائية في الأيام المقبلة.
في السياق ذاته، أشار الذهبي إلى أنه تم تعزيز نظام المراقبة التقنية وتكثيف القياسات، حيث تم اعتماد فترتين للقياس كل يوم بدلًا من القياس الشهري المعتاد. وأوضح أنه تم اللجوء إلى فرق متخصصة للقيام بمهام مراقبة دقيقة. كما أشار إلى أن محاكاة هيدرولوجية دقيقة، تعتمد على الساعة كوحدة زمنية، أظهرت توقعات بوصول واردات مائية تبلغ حوالي 620 مليون متر مكعب خلال الأيام السبعة المقبلة، مع تسجيل وصول حمولة قصوى للسد تبلغ 3163 متر مكعب في الثانية، وتصريف صبيب يصل إلى 1377 متر مكعب في الثانية، أي ما يعادل أربعة أضعاف التصريف الحالي. بالإضافة إلى ذلك، تم تحديد خرائطي للمناطق المعرضة للفيضانات، وتحديد منسوب المياه المتوقع بها، مع الأخذ في الاعتبار إفراغات السد وواردات الأودية غير المنظمة.
وتأكيدًا على ذلك، أكدت الوزارة أنها تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المنشآت المائية، واستمرار أدائها لوظائفها، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية وجميع الجهات المعنية، وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
