أثار حفل الفنان الجزائري العالمي الشاب خالد في الدار البيضاء جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إقصاء المنتخب الجزائري من بطولة كأس أمم إفريقيا.
في الوقت الذي كان فيه الشارع الجزائري يعيش مرارة الإقصاء، أحيا الشاب خالد حفلاً غنائيًا في أجواء احتفالية، مما أثار استياءً واسعًا بين الجمهور الذي اعتبر ذلك خروجًا عن روح التضامن الوطني.
اندلعت على إثر ذلك موجة انتقادات واسعة طالت الفنان، متهمة إياه بالابتعاد عن نبض الشارع وعدم مراعاة مشاعر الجزائريين. في المقابل، دافع آخرون عن الشاب خالد، مؤكدين على أهمية التزاماته المهنية واستقلالية المجال الفني عن تقلبات المنافسات الرياضية.
تُسلط هذه الواقعة الضوء على العلاقة المعقدة بين الفنان وجمهوره، وتطرح تساؤلات حول حدود المسؤولية المعنوية للمشاهير تجاه قضايا بلدانهم. يرى البعض أن التوفيق بين “بريق العالمية” و”نبض الشارع” يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الأزمات الرياضية.
